الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : جميشد سميعى )
88
كفاية الأصول ( فارسى )
متن الثالث صحّة استعمال اللفظ فيما يناسب ما وضع له ، هل هو بالوضع ، أو بالطبع ؟ وجهان ، بل قولان أظهرهما أنّه بالطبع بشهادة الوجدان بحسن الاستعمال فيه و لو مع منع الواضع عنه ، و باستهجان الاستعمال فيما لا يناسبه و لو مع ترخيصه ، و لا معنى لصحته إلا حسنه ، و الظاهر أن صحة استعمال اللفظ في نوعه أو مثله من قبيله ، كما يأتي الإشارة إلى تفصيله « 1 » . ترجمه مقدمهء سوم : [ درستى استعمال لفظ در آنچه مناسب با موضوع له است ، آيا بواسطهء وضع است يا مستند به طبع است ؟ ] درستى استعمال لفظ در آنچه مناسب با موضوع له است ، آيا بواسطهء وضع ( يعنى : اذن الواضع ) است يا مستند به طبع است ؟ دو قول وجود دارد ؛ قول روشنتر از اين دو قول اينست كه : صحت استعمال بطبع است ، به سبب شهادت وجه آن به اينكه استعمال لفظ در معناى مناسب با موضوع له نيكو و حسن است اگرچه همراه با منع واضع از آن ( استعمال ) باشد . و نيز به مستهجن بودن استعمال لفظ در معناى غير مناسب با موضوع له . اگرچه ( اين استعمال ) همراه با اجازهء واضع باشد . و روشن است كه معناى صحت استعمال صرفا حسن و نيكويى آن است . و ظاهرا صحت استعمال لفظ در نوع يا معناى مماثل با موضوع له از همين قبيل است چنانچه تفصيل آن انشاءالله خواهد آمد . * * *
--> ( 1 ) . فى الامر الرابع .